ميت الديبة .. وهويتها المصري وعصفورها .. البار الاصيل.

ميت الديبة .. وهويتها المصري وعصفورها .. البار الاصيل..
كتبت .. سامية عبد الحميد
انه عرس بميت الديبة التي وصف اهلها بالترابط والحب والاصول والجذور الطيبة العرس الذي جمع اهلها من جميع الفئات ابرزهم حملة الدكتوراه والماجستير و اللواءات والدكاترة والشباب والشيوخ والعمدة ..في تابلوه رائع مصطفين علي دعم الشباب عامةوابنهم الشاب ابراهيم الشحات خاصة
بهذه الصورة الرائعة التي عكست التمسك والاحتفاظ بالهوية المصرية بكل معانيها
وعندما اراد هذا العصفور ان يحقق ارادته نحو خوض تجربة الترشح
واصر العصفور علي خوض التجربة بعد ان اعلن امام الجميع من العائلات بالبلدة انه يريد ان يخوض التجربة ويترشح كان الجميع داعمون له الا القليل من النفوس الهدامه
لكنه اصر علي تحقيق حلمه لخدمة اهل بلدته التي تحتاج الكثير والكثير من الخدمات التي تحقق حياة كريمة للبلد
فخاض التجربة بنفسه كمرشح شباب
فسخر الله له سبل الخير جميعها داخل البلد وخارج البلد من الطيور المهاجرة واخرج هذه الملحمة البشرية التي رائيناها يوم العرس فحضر الغادي والرائح لهذا العرس المغرد بالصقور والطيور
بحضور رئيس اتحاد كيان شباب الوطن الاستاذ اسلام ابراهيم الشاملي من القاهرة وقيادات الكيان باسكندرية ممثلا في الاستاذه سامية عبد الحميد ومعها الاستاذ محمد ممثلين لعروس البحر وحضر عن الكيان الاستاذ رفيق عبد الفضيل رئيس الكيان بكفر الشيخ فاصبح الحلم حقيقة والخلاف والتشرزم اصبح لحمة واحده
فشكرا لميت الديبة ( قلبن)
التي نادت من قبل للنواب الاقدمون
وقد اخرجت من قبل محفوظ بك سعد الدين كنائب في مجلس الامة ومن بعده الاستا ذ جمال سعد الدين
واليوم ميت الديبة قادرة علي ان نصعد بالعصفور الي عنان السماء وسيكون بخروجها قوي بلحمة شبابها واهلها
وسبقت المدينة نفسها في مجالات التعليم فياسادة يجلس علي طبلية ميت الديبة بكل بيت حامل الدكتوراه والماجستير ومستشار وطبيب وعضو مجلس نواب وعضو احزاب وعضو مجلس محلي وغيرها
شكرا لميت الديبة واهلها الكرام
وفق الله شبابها وابنها البار ابراهيم الشحات





