منوعات

نادي اليخت المصري ينظم ندوة حول التبادل التجاري والصناعي بين مصر والصين

نادي اليخت المصري ينظم ندوة حول التبادل التجاري والصناعي بين مصر والصين

كتبت – هدى مصطفى

نظم مجلس إدارة نادي اليخت المصري، برئاسة الخبير البحري عماد قبطان، وبالتعاون مع اللجنة الثقافية برئاسة الأستاذة هايدي الشافعي، واللواء طارق هيكل المدير التنفيذي للنادي، مساء الثلاثاء 31 مارس، ندوة بعنوان: «التبادل التجاري والصناعي بين مصر والصين قديمًا وحديثًا»، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات العامة والدبلوماسية والأكاديمية.

وتحدث خلال الندوة السفير علي حفني، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية وسفير مصر الأسبق لدى الصين، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجًا ممتدًا لأكثر من 70 عامًا من التعاون المستمر، تطورت خلالها من علاقات دبلوماسية تقليدية إلى شراكة استراتيجية شاملة قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن هذه العلاقات شهدت تطورًا ملحوظًا في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، إلى جانب تنفيذ مشروعات كبرى في البنية التحتية والطاقة، بما يعكس عمق الثقة والتعاون بين الجانبين. كما لفت إلى المكانة العالمية المتنامية للصين، باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ودورها المؤثر في الصناعة والتكنولوجيا والتجارة الدولية.

من جانبها، استعرضت الأستاذة الدكتورة سحر عبد العزيز سالم، أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، الجذور التاريخية للتبادل التجاري والصناعي بين مصر والصين، موضحة أنه يعود إلى العصور القديمة عبر طرق الحرير البرية والبحرية، مع التركيز على العصرين الوسيط والإسلامي.

وأوضحت أن أبرز الواردات الصينية إلى مصر شملت الخزف والورق والتوابل والمنسوجات الحريرية، والتي حظيت بمكانة كبيرة في الأسواق المصرية، مشيرة إلى أن التبادل لم يقتصر على السلع، بل شمل أيضًا انتقال التجار وإقامة جاليات متبادلة، حيث وصل التجار الصينيون إلى مصر، فيما سافر تجار مصريون إلى الصين وأسسوا مجتمعات مزدهرة هناك.

كما تناولت التأثيرات الفنية المتبادلة بين الجانبين، لافتة إلى تأثر الخزف الصيني، خاصة في عهد أسرة مينج، بالزخارف المملوكية المصرية، وهو ما يعكس عمق التفاعل الحضاري بين الشعبين.

وأدارت الندوة الدكتورة هدى الساعاتي، مدير مكتب جريدة الشروق ووكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، حيث أكدت أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا متكاملًا للشراكة الاستراتيجية في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والبنية التحتية، مشيرة إلى النمو المستمر في حجم التبادل التجاري بين البلدين، مع سعي مصر إلى تقليص العجز في الميزان التجاري من خلال تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات.

وشهدت الندوة حضور المهندسة نادية عبده، محافظ البحيرة الأسبق، ومستر لي بو، السكرتير الأول ممثل القنصل العام، ومستر زاهي القنصل الإداري، إلى جانب اللواء حسين فؤاد، والمهندس حسن وصفي نقيب الفنانين التشكيليين، الدكتور جابر خليل، نقيب ضرائب الإسكندرية ولفيف من أعضاء نادي اليخت المصري والصالون البحري وعدد من قيادات المجتمع السكندري.

وتأتي هذه الندوة في إطار حرص نادي اليخت المصري على تعزيز الوعي الثقافي والاقتصادي ما بين اعضاء النادي والمجتمع السكندري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى