Uncategorized

نشوى في رمضان ” تتحدث عن تاريخ تطور الخيمة الرمضانية في مصر

” نشوى في رمضان ” تتحدث عن تاريخ تطور الخيمة الرمضانية في مصر

كتبت/ فاطمه عارف

تحدثت د/ نشوى فوزي، مذيعة بالقنوات الفضائية ورئيس مجلس إدارة راديو وجريدة أور، عن تاريخ تطور الخيمة الرمضانية في مصر، وذلك خلال حلقة من برنامج “نشوى في رمضان”.
بدأت الحلقة بالترحيب بالمشاهدين، مشيرة إلى أن الحلقات السابقة من البرنامج تناولت عددًا من الموضوعات المرتبطة بشهر رمضان الكريم، مثل الفوانيس وقراءة القرآن والصبر وغيرها من القيم الرمضانية.
وأوضحت أن الخيمة الرمضانية تعد من أبرز المظاهر الاجتماعية المرتبطة بشهر رمضان في مصر، حيث تجمع بين الأجواء الروحانية والطقوس الاجتماعية التي اعتاد عليها المصريون منذ قرون.
وأضافت أن أصل الخيمة الرمضانية يرجع إلى العصر الفاطمي في القرن العاشر الميلادي، كانت تقام عقب صلاة التراويح في صورة تجمعات للسهر يتبادل خلالها الناس الأحاديث ويستمعون إلى الشعر والإنشاد الديني في أجواء روحانية مميزة.
وأشارت إلى أن الخيم الرمضانية كانت تصنع قديمًا من الجلود والمواد البسيطة المتاحة آنذاك ، لكنها شهدت تطورًا ملحوظًا مع مرور الوقت، فأصبحت تُقام بأقمشة مزخرفة وتصميمات تعكس الطابع التراثي المصري، وانتقلت من صورتها التقليدية البسيطة إلى أشكال أكثر تنظيمًا.
وأكدت أن هذا التطور لم يقتصر على الشكل فقط، بل المضمون أيضًا، حيث كانت الخيم قديمًا تقدم التواشيح الدينية والإنشاد الروحاني، بينما أصبحت اليوم تقدم بعض الفنون الشعبية مثل رقص التنورة والأغاني
وأوضحت أن انتشار الخيم الرمضانية في الوقت الحالي أدى إلى تنوع الأنشطة والبرامج المقدمة داخلها، مشيرة إلى أن بعض الفقرات الترفيهية قد لا تتناسب مع طبيعة الشهر الكريم، وهو ما دفع الجهات المعنية في مصر إلى اتخاذ إجراءات لتنظيم الأنشطة داخل الخيم ووقف بعض العروض غير المناسبة حفاظًا على القيم والتقاليد المجتمعية.
وأكدت أن الخيم الرمضانية ما زالت تمثل مساحة اجتماعية مهمة تجمع العائلات والأصدقاء بعد الإفطار وصلاة التراويح، لافتة إلى أن الطابع الأصيل لهذه الخيم لا يزال حاضرًا في المناطق التاريخية والشعبية بالقاهرة مثل خان الخليلي والحسين والسيدة زينب، إلى جانب بعض المناطق المميزة في مدينة الإسكندرية، من بينها منطقة المرسي أبو العباس.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الخيم الرمضانية ستظل أحد الرموز المميزة لشهر رمضان في مصر، رغم ما شهدته من تطور وتغير عبر الزمن، حيث ما زالت تحتفظ بروحها الأصيلة وبدفء التجمعات العائلية المرتبطة بالشهر المبارك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى