إفطار طريق ورسائل توعوية.. حملة شبابية تدعم المبادرات الرئاسية ومرضى السرطان في رمضان

إفطار طريق ورسائل توعوية.. حملة شبابية تدعم المبادرات الرئاسية ومرضى السرطان في رمضان
كتب / رامي يسري
تواصل حملة «إفطار طريق» وأنشطة التوعية المجتمعية فعالياتها خلال شهر رمضان المبارك بمنطقة محرم بك الاسكندريه ، بتنظيم مشترك بين جمعية خليك إيجابي ومجموعة أوور الإعلامية وجمعية الثمرات الخيرية، في إطار الجهود المجتمعية لنشر روح التكافل ودعم الصائمين على الطرق، إلى جانب نشر الوعي بالمبادرات الرئاسية ودعم مرضى السرطان.
وشهدت الحملة مشاركة 25 متطوعًا من الشباب وأعضاء المبادرات المجتمعية، الذين حرصوا على توزيع وجبات الإفطار على المارة وسائقي السيارات قبل أذان المغرب، إلى جانب تقديم رسائل توعوية حول أهمية العمل المجتمعي ودور المبادرات الرئاسية في دعم الصحة والمواطنين، في أجواء يسودها التعاون وروح العطاء التي تميز المجتمع المصري خلال الشهر الكريم.
وقال رامي يسري، رئيس مجلس إدارة جمعية خليك إيجابي، إن نجاح الحملة جاء نتيجة تعاون شباب وأعضاء مبادرات خليك إيجابي والتشبيك الفعّال مع جمعية الثمرات الخيرية ومجموعة أوور الإعلامية، موضحًا أن الحملة لا تقتصر على توزيع وجبات إفطار الطريق فقط، بل تشمل أيضًا أنشطة توعوية للتعريف بالمبادرات الرئاسية ودعم مرضى السرطان، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس روح المسؤولية المجتمعية وتسهم في نشر الوعي وتعزيز قيم التضامن والعمل التطوعي بين الشباب.
كما أعربت الأستاذة إيمان رشاد، المدير التنفيذي لجمعية الثمرات الخيرية، عن سعادتها بالتعاون مع الشركاء في هذه المبادرات الإنسانية، مؤكدة أن العمل الخيري والتنموي يحقق نتائج أكبر من خلال الشراكات الفاعلة بين المؤسسات والمبادرات المجتمعية، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد العديد من الأنشطة الخيرية والتنموية الهادفة لخدمة المجتمع.
ومن جانبها، أوضحت نغم خالد، مدير التطوع ومنسق عام مبادرة هويتنا مصرية، أن استمرار الفعاليات الرمضانية يعكس أصالة المجتمع المصري وروح التكافل بين أبنائه، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تسهم في الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز قيم المشاركة والعمل الجماعي بين الشباب.
كما أشارت منة السيد، مسؤول التطوع، إلى أن مشاركة المتطوعين في توزيع وجبات الإفطار رغم مشقة الصيام تعكس إيمانهم بقيمة العطاء وخدمة الآخرين، مؤكدة أن التطوع في رمضان يحمل معنى إنسانيًا وروحيًا كبيرًا ويعد أحد صور العبادة والعمل الصالح.
وفي السياق ذاته، أكدت نورهان السيد، نائب رئيس لجنة التصوير، أن توثيق الفعاليات من خلال الصور والفيديو يسهم في نشر روح الخير والسعادة بين الناس، كما يحفظ اللحظات المميزة التي يعيشها المتطوعون لتظل ذكرى ملهمة تعكس نجاح العمل التطوعي وأثره في المجتمع.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي يتم تنفيذها خلال شهر رمضان، بهدف ترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.





