جمعية الثمرات الخيرية تواصل عطاءها في رمضان: 500 وجبة يوميًا ومبادرات إنسانية ترسم البسمة

جمعية الثمرات الخيرية تواصل عطاءها في رمضان: 500 وجبة يوميًا ومبادرات إنسانية ترسم البسمة
بقلم: رامي يسري
في مشهد إنساني يعكس روح التكافل المجتمعي التي يتميز بها شهر رمضان المبارك، تواصل جمعية الثمرات الخيرية جهودها المكثفة لخدمة الأسر الأولى بالرعاية والمواطنين، من خلال حزمة متكاملة من الأنشطة الخيرية التي تتصدرها مبادرات “مطبخ الخير”، و“في سبيل الرشاد”، و“تكية الخير”، في إطار رؤية واضحة تهدف إلى نشر السعادة وتعزيز قيم التضامن.
وأعلنت الجمعية عن نجاح “مطبخ الخير” في إعداد وتوزيع 500 وجبة ساخنة يوميًا طوال شهر رمضان، حيث يتم تجهيز الوجبات وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، ثم توزيعها على الأسر المستحقة والحالات الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في توقيت مناسب يحفظ كرامة الجميع.
كما واصلت الجمعية تنفيذ حملة “في سبيل الرشاد” لتوزيع وجبات إفطار الطريق على الصائمين من المسافرين وعابري السبيل، في لفتة إنسانية لاقت استحسانًا واسعًا بين المواطنين، خاصة مع الانتشار المنظم لفرق المتطوعين في الشوارع والمحاور الحيوية قبل أذان المغرب.
ولم تتوقف الجهود عند الإفطار فقط، بل امتدت عبر مبادرة “تكية الخير” التي توفر وجبات متنوعة للحالات الأكثر احتياجًا، إلى جانب حملة توزيع وجبات السحور التي تستهدف دعم الأسر البسيطة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال الشهر الكريم.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ إيهاب رشاد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن ما يتحقق على أرض الواقع هو ثمرة إخلاص فريق العمل وروح المتطوعين، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يمثل موسمًا مضاعفًا للعطاء. وأضاف: “نسعى في جمعية الثمرات إلى أن نكون سندًا حقيقيًا للأسر الأولى بالرعاية، وأن نصل بوجباتنا وخدماتنا لكل محتاج، فالسعادة التي نراها في عيون المواطنين هي أكبر دافع للاستمرار والتوسع.”
من جانبها، أوضحت الأستاذة إيمان رشاد، المدير التنفيذي للجمعية، أن العمل خلال رمضان يتم وفق خطة تنظيمية دقيقة تضمن الاستدامة والكفاءة، مؤكدة أن الإقبال الكبير من المتطوعين يعكس ثقة المجتمع في رسالة الجمعية. وقالت: “نحرص على أن تصل خدماتنا بصورة كريمة ومنظمة، ونؤمن أن العمل الخيري الحقيقي هو الذي يترك أثرًا ملموسًا في حياة الناس، وهو ما لمسناه من ردود فعل المواطنين والحالات المستفيدة.”
وأشادت إدارة الجمعية بأهمية الشراكات الفاعلة في إنجاح هذه الجهود، مثمنةً التعاون المثمر مع البنك العربي وبالتعاون مع بنك الطعام المصري، حيث ساهم هذا التعاون في دعم القدرة التشغيلية للمبادرات وتوسيع نطاق المستفيدين في مختلف المناطق.
وتؤكد جمعية الثمرات الخيرية استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية خلال ما تبقى من الشهر الفضيل، مع خطط للتوسع في أعداد الوجبات والمستفيدين، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل المجتمعي المشترك هو الطريق الأمثل لبناء مجتمع أكثر تماسكًا ورحمة.





