أنطلاق مبادرة «صنّاع السعادة» التابعة لجمعية «خليك إيجابي»بأول حفلاتها وأمسياتها بشهر رمضان المبارك

أنطلاق مبادرة «صنّاع السعادة» التابعة لجمعية «خليك إيجابي»بأول حفلاتها وأمسياتها بشهر رمضان المبارك
كتب /رامي يسري
في أجواء رمضانية مليئة بالبهجة والإنسانية، أطلقت مبادرة «صنّاع السعادة» التابعة لجمعية «خليك إيجابي» أولى حفلاتها وأمسياتها خلال شهر رمضان المبارك، بتنظيم حفل إفطار جماعي لجمعية الثمرات الخيرية استهدف 100 من ذوي الهمم وأسرهم، وذلك بقاعة «لامور» بمنطقة سيدي بشر.
وتضمن الحفل فقرات ترفيهية مميزة للأطفال على أنغام الموسيقى والأغاني الرمضانية، وسط حالة من الفرحة والسعادة التي ارتسمت على وجوه الحضور، في مشهد يعكس روح التكافل المجتمعي خلال الشهر الكريم.
ومن جانبه، أشاد الأستاذ رامي يسري، رئيس جمعية «خليك إيجابي»، بالدور الحيوي للمتطوعين في إنجاح المبادرات، مؤكدًا أن حرصهم المستمر على المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية خلال شهر رمضان يعكس وعيًا مجتمعيًا كبيرًا وروحًا إنسانية أصيلة.
فيما أكد أحمد حمدي، مسؤول الدعم اللوجستي بجمعية «خليك إيجابي»، أن توافر المعدات وحرص المتطوعين على الحفاظ عليها يسهم بشكل مباشر في زيادة عدد الفعاليات التي تنفذها الجمعية، مع تقليل التكلفة بما يخدم مختلف المبادرات المجتمعية.
بدوره أوضح عبد الله محمود، نائب منسق مبادرة «صنّاع السعادة»، أن شباب المتطوعين يواصلون تنظيم الحفلات والأمسيات بهدف إدخال السعادة والسرور على المواطنين، وذلك في إطار حملة «30 يوم فرحة في 30 يوم رمضان».
وفي السياق ذاته، أكدت الأستاذة إيمان رشاد، المدير التنفيذي لجمعية الثمرات الخيرية، أن هذه الفعالية تأتي ضمن حملة موسعة تنفذها الجمعية طوال شهر رمضان، حيث يتم تقديم 500 وجبة إفطار يوميًا للصائمين، دعمًا للأسر الأولى بالرعاية وتعزيزًا لقيم التكافل المجتمعي.
وتأتي هذه الفعاليات تأكيدًا على استمرار جهود مؤسسات المجتمع المدني في نشر البهجة خلال الشهر الكريم، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.





