معجزة الإسراء والمعراج رحلة شفاء لحزن المصطفى صلى الله عليه وسلم

معجزة الإسراء والمعراج رحلة شفاء لحزن المصطفى صلى الله عليه وسلم
راوتها /د نشوى فوزى أحمد
ليلة الإسراء والمعراج، رأى النبي محمد ﷺ مشاهد عظيمة منها: شق بطنه وغسل قلبه بماء زمزم، ثم ركوبه البراق إلى بيت المقدس، ولقاؤه الأنبياء وقيادته لهم في الصلاة، ثم عروجه للسماوات السبع ورؤية البيت المعمور، ونهر الكوثر، وشجرة الزقوم، والتقاءه بالله تعالى (دون رؤية الذات)، وفرض الصلوات، ورؤية بعض مشاهد النار والجنة، ومشاهد لأقوام عذبوا.
في رحلة الإسراء (الأرض):
شق البطن: شق جبريل بطن النبي وغسل قلبه بماء زمزم وملأه حكمة وإيماناً، وقُدّم له لبن وخمر فاختار اللبن (الفطرة).
البراق: ركب النبي دابة سريعة اسمها البراق من مكة إلى بيت المقدس.
المسجد الأقصى: صلى بالأنبياء في الأقصى، وربط البراق بالحلقة التي كان يربط بها الأنبياء.
أماكن مباركة: صلى في طور سيناء (حيث كلّم الله موسى) وفي بيت لحم (ميلاد عيسى).
لقاء الأنبياء: التقى بأنبياء الله في بيت المقدس، فسلموا عليه وصلوا خلفه.
في رحلة المعراج (السماء):
السماء الأولى: رأى آدم وحواء.
السماء الثانية: رأى يحيى وعيسى عليهما السلام.
السماء الثالثة: رأى يوسف عليه السلام.
السماء الرابعة: رأى إدريس عليه السلام.
السماء الخامسة: رأى هارون عليه السلام.
السماء السادسة: رأى موسى عليه السلام (فبكى لأن أمته أقل دخولاً للجنة).
السماء السابعة والبيت المعمور: رأى البيت المعمور الذي يدخله سبعون ألف ملك يومياً.
سدرة المنتهى: شجرة عظيمة، عندها رأى جبريل على صورته.
الجنة والنار: رأى نهر الكوثر، وشجرة الزقوم، ومالك خازن النار، والمرأة المؤمنة التي عذبت.
مشاهد من النار: رأى أقواماً يُعذبون وعلامات عذابهم.
فرض الصلوات: فرضت عليه خمسون صلاة، ثم خُففت إلى خمس صلوات بعد مراجعة ربه وموسى عليه السلام.
لقاء الله (فوق السبع سماوات): رآه بقلبه وفؤاده وليس بعينه المجردة، وأوحى الله إليه ما أوحى.




