Uncategorized

ديسمبر يا أخر ملامح هذا العام كن انت الافضل كن العوض لنا عن كل ما مرنا به من ألم وعن أي عزيز فقدناه

ديسمبر يا أخر ملامح هذا العام كن انت الافضل كن العوض لنا عن كل ما مرنا به من ألم وعن أي عزيز فقدناه

 

كتبت مريم علي 

 

اللهم إنا نستودعك عاما بكل ما مضى من عمرنا وماحمله لنا من ذكريات فاغفر لنا ما كان فيه واكتب لنا الخير وبارك لنا في هذا العام واجعله عاما أجمل مما مضى واجعله بداية لأجمل الأقدار

فلن نجعلها مجرد نهاية سنة، بل سنجعلها نهاية لكل الأشياء التي آلمتنا في هذه السنة، تأخذ معها همومنا وكل ألم أوجع قلوبنا، ولنتركها تجهزَ مكان بقَلوبنا للفرح والسعادة والأمل في سنة أجمل تتحقق فيها كل أحلامنا بإذن الله تعالى.

الحياة تنتهي سواء أعمالك صالحة أو سيئة، كما السنين تنتهي وتغلق أبواب صفحاتها بكل تفاصيلها الحلوة والقبيحة.

فأذا نظرت تجد ما أسرع الأيام فهي تمضي مسرعة تسابقنا وتأخذ من أعمارنا ونحن في غفلة عنها، إنها نهاية السنة فلنستعد لسنة جديدة نزرع فيها من عمرنا أحلى الذكريات. لذا ستنتهي هذه السنة وسندخل سنة أخرى، فأتمنى من الله أن يجعل فيها تحقيق الأماني والأحلام، وتمضي السنة تلو السنة، فالبعض قد حقق شيئاً والبعض الآخر لم يصل، فلابد أن تدرك بأن الأهداف قريبة وليست بالمستحيل، عليك أن تجدد عزيمتك قبل انتهاء السنة، لتبدأ بجدّ واجتهاد للوصول الى أهدافك.

نعم نحن من يغير الأعوام وليس الأعوام من تغيرنا فإنما الأعوام تزدادد أرقاما فقط.

إن نهاية السنة هي حصاد للأعمال العام هي مراجعة أحداث الماضي والتعلم منها.

إنها مدرسة لكل من أراد النجاح في المستقبل.

فلننظر نجدها من أغرب السنوات التي مرت علينا مليون شعور مر بنا فيها فالحمد لله على ما بقى منها.

وننظر لديسمبر أنة آخر ملامح هذا العام لقد تعبنا من الوجع والفرقة والخذلان كن نهاية وجع وبداية أقدار جميلة لا نهاية عام ونتمنى في ختام السنة أتمنى لكل السعادة والتوفيق في أيامنا، وعسى العام الجديد تحقق أحلامنا إن شاء الله. لدينا “عدد الأيام” يوم قبل نهاية العام فلنجرب أن تتخلص من شيء لا يستحق الانتقال معنا للعام الجديد أذا كان شئ عندما نتذكرة يؤلمنا كذكري مؤلمة او صديق غادر او درس مررنا به وتعلمنا الخطئ والصواب منة والخ والخ من الذي لابد أن لا ندخل عامنا الجديد وهوة بيدنا او عقلنا او داخل أنفسنا.

إن مع اقتراب نهاية السنة والانتقال إلى سنة جديدة، لا تأخذوا ما كان يزعجكم في هذه السنة انسوها واتركوها ودعوها تكون من الماضي.

الحياة محطات ومن محطاتها نهاية السنة، فهي محطة للاستعداد للانتقال لمرحلة أخرى في الحياة نهاية السنة هي عبارةٌ عن نقطة تحول إلى مسار آخر في الحياة فليحرص كلاً منا على عبور الطريق الصح. فلنودع العام بكل ما فيك من حروب وثورات وداعا بكل ما قيل من قصص و حكايات على امل ان يكون اجمل بتحقيق نصف الأمنيات وفي نهاية ديسمبر شكرا لكل من تمسك بنا هذآ العام لنكمله معا و وداعاً لمن وجد حياته بالبعد أجمل. وها هي السنة تكاد تنتهي، وعلى الأبواب سنة تطرق الأبواب، فأتمنى من الله ان يجعلها سنة خير وبركة.

فلنكن عظماء في أعين أنفسنا حتى لا يكسرنا شيء بالحياة، وما هي إلا سنة مضت جرت معها اذيال الخيبة وبعض الأمنيات وكثير من الذكريات اللذيذة والمؤرقة التي وهبتنا إياها الحياة، فلنتمنى أن تنتهي هذه السنة على خير ونبدأ عاماً جديداً يملأه الرضا والسكينة وراحة البال ومع اقتراب نهاية السنة، ما مضى منها بحلوه ومرّه لن يعود، وثقتنا بالله في أن يكون القادم جميل، اللهم اطوي عنا صفحات الألم والحزن وأبدلها بالفرح واليسر والتوفيق. ونقول فما أجمل أن تأتي نهاية السنة لتعرف أخطاء فتجنبها في عامك المقبل أن الوقت والعمر الذي يمر لا يعود فلابد من استغلال الوقت أستغلال أمثل مع الأشخاص الذي يستحقون قضاء هذا الوقت الذي وهبه لنا الله اياه.وها قد بدأت رائحة النهاية مختلطة برائحة البداية، هو الشعور بأن مرحلة العمر توشك على الانقضاء، هو الأمل بأن الأمور ستتغير في نهايتهُ، فالأشياء الجميلة تأخذ وقتاً، أبقى صابراً وابقى إيجابياً لأن كل شيء سوف يأتي معاً، ربما ليس ، ولكن في نهاية هذه السنة بإذن الله ولا ننسى أن الشعور الرضا عن النفس شعور جميل قد يفتقده أغلبنا، لكن من يعيشة يجد نفسة حامد شاكر لنعم الله الكثيرة التي تعم علينا فوقنا واسفلنا. فلنقف على حافة ديسمبر ونبتسم لسنة راحلة وننسى من أساء إلينا ونستقبل من أراد الدخول بحياتنا بحب ونقل للراحلين وداعاً والقادمين أهلاً، ونجعل السنة الراحلة نهاية قصة مؤلمة وبداية قصة سعيدة و لا نعلق السنة الراحلة بحبال السنة القادمة تفاءلوا بالخير تجدوه وحين نقترب من نهاية السنة نتذكر قول الله تعالى (إن مع العسر يسراا إن مع العسر يسرا) هنا الله ذكر يسيرين مؤكدا أن ما هو قادم خير وبركة للجميع و حين نفكر في نهاية هذا العام، أُدرك الكم المهول من الأشياء التي أعطيها دائما أكثر مما تستحق من وقت وجهد، الأشياء التي تعاملت معها بمصداقية أكثر من اللازم فلنلملم أنفسنا لحظة ونقوم لنستريح ونفكر ونراجع انفسنا نعلم أن جميعنا مر بأوقات عصيبة وحزينة ولكن الله كما يرزقنا بالصعب والحزن دائما يرزقنا بالفرح والفرج وأني لست أتمنى في نهاية السنة سوى أن يكون الله معنا، رفيقاً دائماً في السنة الجديدة وكل سنة قادمة.

فانتهت سنة لتصبح جزء من سجل الذكريات، ذكريات جميلة سترسم الابتسامة على ثغري حين تزور خاطري كل شيء له، نهاية إلا نعيم الجنة ليس له نهاية، اللهم اجعلنا من أصحابها،فكل شئ أجمل بإذن الله وختام سنة كلها خير وبركة يا الله اجعل هذه السنة تنتهي على خير، واجعل السنة القادمة خيراً وبركة وسعادة علينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى