في أجواء إنسانية مبهجة.. “خليك إيجابي” تنظم احتفالية يوم اليتيم بمشاركة 250 فردًا بالإسكندرية

في أجواء إنسانية مبهجة.. “خليك إيجابي” تنظم احتفالية يوم اليتيم بمشاركة 250 فردًا بالإسكندرية
كتب/ رامي يسري
في مشهد إنساني مفعم بالبهجة والأمل، نظّمت جمعية خليك إيجابي بالتعاون مع فريق شباب متطوعين مصر ومبادرة صناع السعادة، احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، وذلك داخل دار الحنان بالطريق السريع أمام معسكر الأمن المركزي بجوار مطار النزهة، وسط حضور واسع بلغ نحو 250 فردًا من الأطفال وأسرهم، من الأيتام ومرضى السرطان وذوي الهمم.
جاءت الاحتفالية في إطار فعاليات مهرجان إسكندرية تحارب السرطان، وبرعاية مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، وضمن مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، في خطوة تعكس تكاتف مؤسسات المجتمع المدني لنشر البهجة ودعم الفئات الأولى بالرعاية.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات الداعمة، من بينها وكالة البيئة والمجتمع بمعهد إيجوث العالي للسياحة والفنادق، والجمعية المصرية لحماية الأطفال بالإسكندرية، وجريدة وراديو أورر الإعلامية، ونادي روتاري هاربر، وجمعية الثمرات الخيرية، وبن مرمر، وجمعية القلب الأبيض، وهو ما أسهم في خروج الحدث بصورة مشرفة تعكس روح التعاون المجتمعي.
كما حضر الفعالية عدد من الشخصيات العامة والقيادات المجتمعية، من بينهم الأستاذ رامي يسري رئيس مجلس إدارة جمعية خليك إيجابي، والدكتورة وفاء العروسي أستاذ دكتور التمريض بجامعة الإسكندرية، والدكتورة نشوى فوزي رئيس أور الإعلامية، والأستاذة الدكتورة فريدة مجاهد عميد المعهد العالي للسياحة والفنادق (إيجوث) بالإسكندرية، إلى جانب الدكتور أحمد رضوان، والدكتور عمرو خيري وكيل شؤون البيئة والمجتمع بمعهد إيجوث، والأستاذ محمد السيد، والأستاذة سوزان حمدي من الإدارة المركزية للآثار الغارقة، حيث أشادوا جميعًا بأهمية هذه الفعاليات في دعم الأطفال نفسيًا ومعنويًا.
وتنوعت فقرات الاحتفالية بين العروض الفنية والاستعراضية التي أضفت أجواء من السعادة، إلى جانب مسرح العرائس الذي حاز إعجاب الأطفال، فضلًا عن تنظيم مسابقات ترفيهية وتوزيع الهدايا والوجبات، في مشهد رسم البسمة على وجوه الحضور طوال اليوم.
وأكد الأستاذ رامي يسري أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها الجمعية بهدف إدخال السعادة على قلوب الأطفال، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي يظل أحد أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز قيم التكافل داخل المجتمع.
وفي كلمته، وجّه رامي يسري الشكر والتقدير لكافة الجهات المتعاونة والداعمة التي ساهمت في إنجاح هذا اليوم، كما خص بالشكر الشباب المتطوعين الذين وصل عددهم إلى نحو 50 متطوعًا، مؤكدًا أن جهودهم كانت العامل الأساسي في خروج الاحتفالية بهذا الشكل المشرف.
واختُتمت الاحتفالية بأجواء من الفرحة والتفاعل بين الأطفال والمتطوعين، وسط تأكيد من المنظمين على استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات، التي تترك أثرًا إنسانيًا عميقًا وتسهم في نشر ثقافة العطاء والعمل المجتمعي





