منوعات

ما بين الإمام ابن كثير .. والأزهر الشريف يتجدد المشهد ( الطفل البارع الذي يإم المسلمين) .. عمر علي..

ما بين الإمام ابن كثير .. والأزهر الشريف يتجدد المشهد
( الطفل البارع الذي يإم المسلمين) .. عمر علي..

كتبت .. سامية عبد الحميد

لما دخلَ الإمامُ ابنُ كثيرٍ بلاد الشام سنة سبعٍ وأربعين وسبعمائة من الهجرة، قال: “وَقَدْ صَلَّى فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ بِالشَّامِيَّةِ الْبَرَّانِيَّةِ ‌صَبِيٌّ ‌عُمُرُهُ سِتُّ سِنِينَ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ فَإِذَا هُوَ يُجِيدُ الْحِفْظَ وَالْأَدَاءَ”.
…..
وهانحن في سنةِ سبع وأربعين وأربعمائةٍ وألفٍ….
يتجدد المشهد في رحاب الجامع الأزهر؛ حيث يقف الشيخ الصبي (عمر علي) إمامًا في صورةٍ بديعةٍ يلتقي فيها صفاءُ الطفولة بجلال القرآن، ويتعانق فيها حداثة السن مع رسوخ الأداء وخشوع القلب.
إنها رسالةٌ متجددةٌ بأنَّ كتاب الله لا يختص بسنٍ معينة، إنما هو نورٌ إذا سكن القلبَ أضاءه، ورفع صاحبه قدرًا ومنزلة.

وتشجيعًا من الأزهر الشريف لأبنائه النابغين من حفظة كتاب الله.. فقد قدم الأزهر الابن عمر علي (12 عامًا) الطالب بالصف الأول الإعدادي ليكون أصغر من يإم المصلين بالجامع الأزهر
في صلاة التهجد بالجامع الأزهر، وذلك في الليلة التاسعة والعشرين، من شهر رمضان، في خطوة تعكس حرص المؤسسة الأزهرية على دعم أبنائها المتميزين من حفظة كتاب الله، وتشجيعهم وتمكينهم من اتخاذ خطوات عملية، وتأهيلهم ليكونوا أئمة المستقبل وخير سفراء للأزهر الشريف.

ويُعَدُّ الطالب الأزهري عمر علي واحدًا من أبرز الأصوات القرآنية الصاعدة؛ إذ أتمَّ حفظ القرآن الكريم على يد مشايخه وأساتذته بالأزهر، وتبنَّته المؤسسة منذ وقت مبكر ليبدأ رحلته مع المسابقات القرآنية، حيث تُوِّج بلقب الموسم الأول من برنامج «دولة التلاوة» بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت من الجمهور، كما فاز بجائزة «الغصن الذهبي»، إلى جانب تحقيقه إنجازًا دوليًّا بحصوله على المركز الثاني في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، ليؤكد حضوره القوي وتمثيله المشرف للتعليم الأزهري.
حفظه الله 
ومن خلال مجلة اور وبرنامج حوار إسكندراني برياسة الإعلامية القديرة نشوي فوزي أوجه دعوة لكل بيت ولكل اب وكل ام أن يحث ابناؤه علي حفظ القران وعلي التنافس فيه ليصبح لدينا الكثير والكثير من أمثال عمر علي …….

حفظَ اللهُ الأزهر الشريفَ، ووزارة الأوقاف، ودولةَ التلاوة، وأدام على مصرنا نورَ القرآن، وأدامها قبلة التلاوة ومهوى أفئدة القُراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى