Uncategorized

صلة الرحم في العيد فضائل وواجبات لعلها السبب فبسط رزقك…”صل من قطعك”

صلة الرحم في العيد فضائل وواجبات لعلها السبب فبسط رزقك…”صل من قطعك”

 

كتبت / مريم علي 

 

 

تحسب صلة الأرحام في العيد من أعظم الشعائر وأرقى العادات فكل الاديان، فهي تجسد الترابط و التلاحم المجتمعي، وتدخل الفرحة و السرور على القلوب، وتطيل في الأعمار وتزيد في الأرزاق. العيد فرصة مثالية لتجديد وزيادة الروابط الأسرية، وطَي صفحات الخلافات، وتفقد ومعرفة أحوال الأقارب والطمأنينة عليهم ، كما أمرنا الله بصلة الرحم قوله تعالى في سورة النساء:  بسم الله الرحمن الرحيم {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} صدق الله العظيم  تحث الآية على تقوى الله وبر الأقارب وذلك في صلة الرحم بالعبادة والتقوى دلالةً على أهميتها العظيمة وتعزيزاً لروح المحبة والألفة في المجتمع. 

 

 

صلة الرحم في العيد.. فضائل وواجبات

صلة الرحم واجبة ولها حكم شرعي وتتأكد أهميتها في العيد.

وثوابها عظيم كما ذكر النبي ﷺ” أن من سرّه أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره (عمره) فليصل رحمه”صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم 

كما لها أثر اجتماعي إيجابي وقوي انها تعمل على نشر المحبة وإزالة الشحناء أنها حصن منيع يمنع دخول الشيطان ووساوسه بين الأحبة والأقارب وتزيد من تماسك المجتمع العيد فرصة لكسر حواجز الخصومة، استنادا لقول رسولنا الكريم ﷺ: “ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها”، فالعيد يدعونا للتسامح والتجاوز. 

 

الزيارات في العيد هي الأصل والفرحة وتهدف إلى إدخال البهجة على الكبار والصغار هي أساس العيد ومن تضيف للعيد بهجة انها اساس العيد

وفي متعثرات الحياة والضغوطات في حال تعذر اللقاء، اليوم يوجد طرق الاتصالات الهاتفية ورسائل المعايدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة فعالة للصلة، خاصة للأقارب في أماكن بعيدة.

تبادل الهدايا .

من شعائر العرب الجميلة العيدية التي ينتظرها الاطفال والكبار ليس بمقدارها ولكن تبرز الاهتمام وتدخل الفرحة والبهجة، وتوطيد العلاقات.

إن صلة الأرحام لا تقتصر على الزيارة، بل تشمل تفقد أحوالهم ومساعدة محتاجهم. 

 

صلة الرحم ليست مجرد عادة موسمية، بل هي عبادة مستمرة، ولكنها في العيد أوجب، لتصبح فرحة العيد مكتملة، يشارك فيها الجميع، ويسودها الحب والصفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى