Uncategorized

جهود إنسانية متواصلة… جمعية الثمرات الخيرية توزع أكثر من 500 وجبة إفطار يوميًا خلال رمضان بالتعاون مع شركاء العمل المجتمعي

جهود إنسانية متواصلة… جمعية الثمرات الخيرية توزع أكثر من 500 وجبة إفطار يوميًا خلال رمضان بالتعاون مع شركاء العمل المجتمعي

كتب / رامي يسري 

تواصل جمعية الثمرات الخيرية جهودها الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال مبادرة توزيع وجبات إفطار متكاملة للأسر الأكثر احتياجًا، حيث نجحت الجمعية في توزيع أكثر من 500 وجبة يوميًا تحتوي على (أرز، خضار، بروتين، عصير، مياه، وتمر)، وذلك في إطار التعاون مع عدد من شركاء العمل الخيري، وفي مقدمتهم بنك الطعام المصري والبنك العربي وجمعية خليك إيجابي.

وتصل الوجبات إلى المستحقين عبر خطة توزيع منظمة تشمل أكثر من 20 منطقة مختلفة خلال شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى الوصول للأسر في أماكن تواجدهم، والتخفيف عنهم في ظل الظروف الاقتصادية، مع الحرص على تقديم وجبة متكاملة تليق بكرامة الإنسان.

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ إيهاب رشاد، رئيس مجلس إدارة جمعية الثمرات الخيرية، أن الجمعية تعمل منذ بداية الشهر الكريم وفق رؤية إنسانية واضحة تقوم على توسيع دائرة الخير، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المجتمعية المختلفة، مشيرًا إلى أن التعاون مع بنك الطعام المصري والبنك العربي وجمعية خليك إيجابي يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات العمل الأهلي والقطاع المصرفي لخدمة المجتمع.

وأوضح أن خطة رمضان هذا العام تستهدف توزيع آلاف الوجبات على مدار الشهر في العديد من المناطق، إلى جانب مبادرات إنسانية أخرى، مؤكدًا أن الهدف هو إدخال البهجة على قلوب الأسر المستحقة، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع المصري.

ومن جانبه، أشاد الأستاذ رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي، بالشراكة المثمرة مع جمعية الثمرات الخيرية، مؤكدًا أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني يعزز من قدرة العمل التطوعي على الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين. وأضاف أن فرق المتطوعين تعمل بروح جماعية كبيرة، حيث يشارك الشباب اليوم في نجاح فكرة وعمل جمعيه الثمرات بمشاركتهم اليوم في توزيع الوجبات ، ما يعكس روح التضامن والعطاء التي تميز شهر رمضان.

كما أكدت الأستاذة إيمان رشاد، المدير التنفيذي لجمعية الثمرات الخيرية، أن الجمعية حرصت على تنظيم عملية التوزيع بشكل يضمن وصول الوجبات إلى مستحقيها بكرامة واحترام، مشيرة إلى أن فرق العمل والمتطوعين ينتشرون يوميًا في عدد من المناطق المختلفة لتقديم الدعم للأسر، وهو ما ينعكس في مشاهد الفرحة والامتنان التي نراها على وجوه الأهالي.

وفي السياق نفسه، أوضح الأستاذ عز الدين خيري، مسئول التطوع بالجمعية، أن نجاح المبادرة يعود إلى جهود المتطوعين الذين يشاركون يوميًا في عمليات التجهيز والتعبئة والتوزيع، مؤكدًا أن العمل التطوعي يمثل العمود الفقري لهذه الأنشطة، وأن مشاركة الشباب تعكس وعيهم بأهمية دورهم في خدمة المجتمع.

وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية رسالة أمل تؤكد أن روح التكافل ما زالت حاضرة بقوة، وأن التعاون بين المؤسسات والمتطوعين قادر على إحداث أثر حقيقي في حياة الكثير من الأسر خلال شهر رمضان المبارك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى