يوم الفرقان.. غزوة بدر الكبري…..’غزوة بدر’

يوم الفرقان.. غزوة بدر الكبري……. ‘غزوة بدر’
كتبت .. سامية عبد الحميد
فى مثل هذا اليوم 17 رمضان، يحتفل العالم الإسلامى بذكرى غزوة بدر، التى انتصر فيها المسلمون بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم على قريش،وما اشبه اليوم بالبارحة
غزوة بدر تُسمى أيضًا غزوة بدر الكبرى وبدر القتال ويوم الفرقان الذي فرق الله فيه بين الحق والباطل ، سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة ووقعت فى السابع عشر من رمضان في العام الثانى من الهجرة أى من 1438عام هجرى.
وكانت بين المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومى القرشى.
وكان قادة المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم وحمزة بن عبد المطلب وأبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب.
وقادة قريش أبو جهل وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف.
وكان عددُ المسلمين فى غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً.
وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أى كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً.
وأيد الله المسلمين بألف من الملائكة يحاربون معهم ومن ضمنهم جبريل فكانت معية الله سبب نصر المسلمين المقهورين من الكفار أعداء الله واعداء الدين
وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام
وسبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون.
أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار.
غزوة بدر التي
ناشد الرسول فيها ربه وانسحب إبليس من ميدان القتال بعد أن رأى ما تفعله الملائكة.. واستشهد من المسلمين بهذه المعركة أربعة عشر رجلًا
“غزوة بدر” من معارك الإسلام الفاصلة..
وما النصر إلا من عند الله
ونستخلص من هذه الغزوة العبرة والعظة
والنصرلدين الله وللمستضعفين والهزيمة الساحقة للمعتدين أعداء الله واعداء الدين وحلفاء الضلالة
أراد الله أن يحق الحق ويقطع دابر الكافرين



