منوعات

بين ذكريات الماضي وتطور الحاضر.. “نشوى في رمضان” يسلط الضوء على رحلة “فانوس رمضان” عبر العصور

بين ذكريات الماضي وتطور الحاضر.. “نشوى في رمضان” يسلط الضوء على رحلة “فانوس رمضان” عبر العصور
كتب: د/ مايكل صفوت 
في حلقة مميزة غلب عليها طابع الحنين والبهجة، استعرضت الإعلامية نشوى فوزي عبر برنامجها “نشوى في رمضان” المذاع على قناة الحدث اليوم، الرمزية التاريخية والثقافية لـ “فانوس رمضان”، معتبرة إياه الأيقونة الأبرز التي تميز ليالي الشهر الفضيل في مصر والعالم الإسلامي.
أصل الحكاية: من إنارة الشوارع إلى رمز للبهجة
استهلت نشوى حديثها بربط الفانوس بعبق التاريخ المصري، حيث أوضحت أن جذوره تعود إلى العصر الفاطمي. ففي بدايته، لم يكن الفانوس مجرد زينة، بل كان أداة عملية للإضاءة يستخدمها الأهالي لإنارة الطرقات أثناء توجههم لصلاة التراويح، قبل أن يتحول بمرور الزمن إلى طقس شعبي لا يكتمل رمضان بدونه.
تطور الفانوس: من الشمعة إلى “الديجيتال”
تناولت الحلقة بلمسة نقدية التحول الذي طرأ على شكل الفانوس، مستعرضة محطات تطوره:
  • الفانوس التقليدي: المصنوع من النحاس والزجاج الملون الذي يعتمد على الشمعة أو اللمبة البسيطة.
  • عصر الشخصيات: ظهور الفوانيس التي تجسد شخصيات كرتونية وتراثية شهيرة مثل (فطوطة، بوجي وطمطم، وبابا عبده).
  • الفانوس الحديث: الفوانيس البلاستيكية “المستوردة” التي تغني وترقص، والتي رأت نشوى أنها رغم انتشارها، قد أفقدت الفانوس جزءاً من روحه التراثية الأصلية.
دعوة لاستعادة الروح الاجتماعية
ولم يخلُ حديث الإعلامية من الحنين إلى “لمة العيلة” وصناعة الفوانيس الورقية يدوياً في شهري رجب وشعبان، معتبرة أن هذه الطقوس كانت تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس القيم الأصيلة في نفوس الأطفال. واختتمت نشوى فوزي حديثها بدعوة صريحة للحفاظ على هوية الفانوس المصري التقليدي، كونه جزءاً لا يتجزأ من الموروث الشعبي الذي يجب حمايته من الاندثار أمام موجات التحديث الاستهلاكي.

يذاع البرنامج: يومياً في رمضان – الساعة 5:45 دقيقة – قبل الإفطار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى