حديث الدكتور إبراهيم الجمل مدير عام منطقة الوعظ بالأزهر الشريف بالإسكندرية…بأحتفالية الأزهر الشريف السنوية

حديث الدكتور إبراهيم الجمل مدير عام منطقة الوعظ بالأزهر الشريف بالإسكندرية…بأحتفالية الأزهر الشريف السنوية
كتبت / مريم علي
افتتح الحديث شيخنا الجليل أن من نعم الله على بلدنا مصر ان رزقنا الله بهذا الصرح العريق قبلة العلم والعلماء
كما شدد الشيخ الجمل على أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة دينية تعليمية، بل هو منبر للوسطية والاعتدال. وصفه بـ “القلعة” و”المنة” وهذا لتقدير المؤسسة لدورها التاريخي في حماية الهوية الإسلامية
كما أضاف بأن الاحتفال بتأسيس الأزهر في شهر القرآن والصيام، وذلك لأن الجامع الأزهر افتتح للصلاة لأول مرة في 7 رمضان عام 361 هجريا بتأسيس هذا الصرح وأصر أن هذه النعمة وتلك المنة على بلدنا الغالية وهذا يضفي صبغة روحانية وتراثية على الأحتفال السنوي لهذه المناسبة العظيمة .
كما أشار أن الأزهر الشريف يستعد كل عام من خلال التجهيز ودعوة القامات والقامة والقيادات السياسية والتنفيذية مؤكدا علي قوة المجتمع المدني وكل من له اهتمام بنشر الثقافة والوعي بالتعاون مع جامعة الإسكندرية لتعزيز الجانب الأكاديمي والبحثي،ومكتبة الإسكندرية كمنارة ثقافية عالمية،وكل المجتمع السكندري لضمان وصول رسالة الوعي لكافة فئات المجتمع .وذلك من اجل الرخاء والسلام المجتمعي .
كما أوضح الجمل أن الهدف من هذه التجهيزات والاحتفالات ليس مجرد إحياء ذكرى تاريخية، بل يشمل نشر الثقافة والوعي لمواجهة الأفكار الهدامة و دعم التنمية للتأكيد على دور المؤسسات الدينية في استقرار ورخاء الوطن.
وأنها رسالة للتوعية بأن استقرار مصر هو ركيزة لاستقرار العالم أجمع.
و أختتم أن الأزهر الشريف في الإسكندرية و بذكرى تأسيسه هي فرصة لتجديد العهد على نشر قيم السلام والتعاون المجتمعي، والتأكيد على تلاحم المؤسسة مع مؤسسات الدولة لتحقيق “الرخاء والسعادة”.




