اشاده كبيره من هيئة مناقشة رساله الدكتوراه المقدمه من الدكتور محمد موسي بكلية الحقوق جامعة بنها

اشاده كبيره من هيئة مناقشة رساله الدكتوراه المقدمه من الدكتور محمد موسي بكلية الحقوق جامعة بنها
كتب د : سامح الهواري
تتقدم مجموعه اور الاعلاميه وعلي راسها الدكتوره نشوي فوزي رئيس مجلس إدارة المجموعة بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى
الباحث / محمد عبد الفتاح محمد حسنين موسى بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، عقب مناقشة رسالته العلمية المعنونة:
بـ ” الدور الرقابي على المشتقات المالية ومدى تأثيرها على الاستثمارات الأجنبية”.
وقد عالجت الدراسة موضوعًا علميًّا دقيقًا يجمع بين الجانبين القانوني والاقتصادي، مسلطةً الضوء على أهمية الأطر الرقابية في تنظيم التعامل بالمشتقات المالية وتعزيز الثقة في الأسواق، بما يسهم في دعم مناخ الاستثمار وجذب رؤوس الأموال الأجنبية. كما أبرزت الدراسة الدور المتنامي للهندسة المالية في ابتكار أدوات وآليات حديثة تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي ودعم التنمية الاقتصادية
وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات وصولا لافضل صور للتعامل بالمشتقات المالية كاداة لجذب الاستثمارات الأجنبية
أولًا: إصدار تشريع متكامل لتنظيم سوق المشتقات، يوضح طبيعتها القانونية، ويميز بين التحوط المشروع والمضاربة الضارة، مستفيدًا من التجارب الدولية.
ثانيًا: تبني رقابة مصرفية متوازنة تحقق الاستقرار المالي وتشجع الاستثمار الأجنبي، مع توحيد وتنسيق الاختصاصات بين الجهات الرقابية.
ثالثًا: تطوير البنية التحتية للأسواق المالية، بما في ذلك غرف المقاصة وأنظمة التسوية، وتعزيز الشفافية والافصاح وإدارة مخاطر الطرف المقابل.
رابعًا: بناء القدرات البشرية والفنية في الهندسة المالية وإدارة المخاطر، وتثقيف المستثمرين .
خامسًا: ربط استخدام المشتقات بالاقتصاد الحقيقي، والحد من المضاربات المفرطة بما يتوافق مع القيم والثقافة المجتمعية والضوابط الشرعية.
سادسًا: دعم البحث العلمي والتقييم المستمر لقياس أثر المشتقات على الاستقرار المالي والاستثمار، وتطوير السياسات بناءً على نتائج علمية.
كما أكد الباحث أن هذه التوصيات تُشكّل أساسًا لبناء نموذج مصري متكامل للمشتقات المالية يجمع بين الفاعلية الاقتصادية والانضباط الأخلاقي والرقابي، ويُسهم في تطوير سوق مالية أكثر نضجًا وجاذبية للاستثمار الأجنبي، في ظل إطار تشريعي وتنظيمي راسخ يوفّق بين متطلبات الانفتاح المالي وضرورات الاستقرار والوقاية من الأزمات، وبما يخدم التنمية الاقتصادية المستدامة.

وإذ نبارك له هذا الإنجاز العلمي المتميز، فإننا نتمنى له دوام التوفيق ومزيدًا من العطاء العلمي والمهني.




