Uncategorized

ليلة الإسراء والمعراج…..الليلة التي شهدت أحد أعظم المعجزات

ليلة الإسراء والمعراج…الليلة التي شهدت أحد أعظم المعجزات

 

كتبت .. سامية عبد الحميد

 

سبحان الذي اسري بعبده من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حوله

 

ليلة الإسراء والمعراج الموافقة لـ يوم 27 رجب، فتُعد واحدة من أعظم محطات السيرة النبوية، في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذ جاءت جبرًا لـ النبي صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن، وبداية مرحلة جديدة فتحمل في طياتها معاني الإيمان والتكريم الإلهي، كما أنها شهدت فرض الصلاة، وهو الركن الثاني من أركان الإسلام.

 

فهي الليلة التي شهدت أحد أعظم المعجزات، التي أيد الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، إذ بدأ الإسراء من مسجد الحرام بمكة المكرمة إلى مسجد الأقصى في القدس، لتبدأ رحلة المعراج بعد ذلك، فصعد النبي إلى السماوات السبع، والتقى بأنبياء الله، قبل أن يتلقى فرض الصلاة

النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»

  ويكون الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى درس العلم والمديح والذكر والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرٌ مشروعٌ ومستحبٌّ.

 

أفضل الأعمال المستحبة لإحياء ليلة الإسراء والمعراج 2026

 

يمكن للمسلمين إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالطاعات التالية:

 

-الصيام: تعبيرًا عن الشكر والفرح بالمناسبة.

 

-الصدقة: بإطعام الفقراء ومساعدة المحتاجين.

 

-الدعاء والاستغفار: تكثيف الدعاء في أوقات الإجابة.

 

-الصلاة وقيام الليل: لما فيها من قربى عظيمة إلى الله.

 

-ذكر الله: بالتسبيح والتهليل والتكبير.

 

-قضاء حوائج الناس: إدخال السرور على الآخرين.

 

– قصة ليلة الإسراء والمعراج؟

 

بدأت رحلة الإسراء والمعراج في السنة العاشرة من البعثة، وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم حينها 50 سنة، بعد أن جاء النبي من رحلة الطائف وبعد أن تعرض للضرب في الطائف، أتاه جبريل عليه السلام ومعه دابة البراق، وهو مخلوق أبيض طويل، أعلى من الحمار وأدنى من البغل، وله سرعة عظيمة، ويسبح في الفضاء.

 

وفي الإسراء انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس على ظهر «البراق»، وهي دابة سريعة، وبعد أن صلى النبي في المسجد الأقصى إمامًا للأنبياء، بدأت مرحلة المعراج، حيث عُرج به من المسجد الأقصى إلى السموات السبع، وفي السماء التقى النبي بالأنبياء عليهم السلام، ثم وصل إلى سدرة المنتهى حيث كلمه الله عز وجل، وفرضت الصلاة على الأمة الإسلامية في تلك اللحظة.

 

وورد ذكر حادثة الإسراء في سورة الإسراء، حيث قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1]، كما ورد ذكر المعراج في سورة النجم، حيث قال تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى* عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى* عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى* إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى* مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى* لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13- 18].

 

وعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة الإسراء والمعراج آيات مباركة منها «الجنة»، ليرى فيها ما أعده الله له ولأحبابه من الثواب والنعيم، و«النار»، ليشاهد ما أعده الله تعالى لأعدائه من العذاب الأليم، لينذر به الكافرين والمشركين.

 

وفرض الله سبحانه وتعالى على النبي وأمته صلى الله عليه وآله وسلم في الإسراء والمعراج خمسَ صلوات في اليوم والليلة وخمسين في الأجر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى