مابين الحقيقه والاجتهاد

مابين الحقيقه والاجتهاد
كتب: د/ أيمن الجندي
“إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”.
استمريت في الصمت حول ماحدث خلال الفتره الاخيره
وخصوصا حول ماتم من تفسيرات ومنها الكبت وغيره من كلام ليس له علاقه بالتفسيرات النفسية لتلك الحالات للاسف هذا ليس له علاقه بما حدث
لانه ماتم فعله ليس كبت نهائي
لان سن الطفله لا يصل الي الاثاره الجنسية وبالتالي يسقط دافع الكبت أو اي رغبه أو اغراء جنسي
ده انحرف سلوكي يستوجب العقاب
أو اضطراب هوية جنسية ونفس الشئ هو مسؤول عن تصرفاته وبالتالي يستوجب العقاب
حتي لو تم تشخيص مرتكب الكارثه أما بيكون انحراف سلوكي يستاهل العقاب ده فيما يخص الطفل
أو أن عنده اضطراب هوية جنسيه ومنها الاستثارة الجنسيه للاطفال وهنا وفي كل الحالات يلزم العقاب لانه مسؤول كاملا عن تصرفاته وهذا ما تعلمناه وتمت دراسته والممارسة التطبيقية في العلاج
أن نفرق بين الاضطرابات التي يكون فيها الشخص متصل بالواقع ومسؤول عن تصرفاته
عن الشخص الغير متصل بالواقع وغير مسؤول عن تصرفاته
د. ايمن محمود الجندي
معالج نفسي اكلينيكي
استشاري علاقات اسرية ومراهقة
رئيس مؤسسة New Step للتأهيل النفسي والإدمان




