منوعات

“السفير خالد ثروت يمثل مصر في بكين.. كلمة قوية تعزز مسار الحوار العربي الصيني”

“السفير خالد ثروت يمثل مصر في بكين.. كلمة قوية تعزز مسار الحوار العربي الصيني”

كتبت – هدى مصطفى

شارك سعادة السفير خالد ثروت، عضو جمعية الصداقة المصرية الصينية ومستشار وزير السياحة والآثار سابقًا، ممثلًا عن جمعية الصداقة المصرية الصينية، في أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية، والذي عُقد في العاصمة الصينية بكين يومي 17 و18 نوفمبر الجاري، بمشاركة شخصيات رفيعة المستوى من الجانبين.

 

وفي كلمته أمام جلسات المؤتمر، وجّه السفير ثروت الشكر لدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني على الدعوة والتنظيم، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر يعكس التزام الصين بمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في تعزيز التعاون والتفاهم بين شعوب العالم، خاصة دول الجنوب.

 

وتناول السفير ثروت في كلمته التحديات العالمية المتسارعة التي تتطلب جهودًا مشتركة، من صراعات مسلحة وتدهور بيئي ونزاعات تجارية وضعف أداء المؤسسات الدولية والخروج عن القانون الدولي. كما أشاد بالتطور القوي في العلاقات العربية–الصينية في مختلف المجالات، مثمنًا التجربة الصينية في التنمية والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، والتي قامت على إدارة حكيمة وإستراتيجية مدروسة حققت نموًا سريعًا وتحسنًا ملحوظًا في مستوى معيشة الشعب الصيني.

 

وأشار ثروت إلى المبادرة العالمية للحوكمة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في سبتمبر 2025، مؤكدًا أنها خطوة مهمة نحو نظام عالمي أكثر عدالة وشمولًا، يقوم على احترام السيادة، والالتزام بالقانون الدولي، وتعددية الأطراف، والتنمية البشرية، ووضع الشعوب في المقام الأول.

 

كما تطرق إلى إعلان الرئيس الصيني عام 2016 بالقاهرة عن تأسيس معهد الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية في شنغهاي، والذي يؤدي دورًا مهمًا في تبادل الخبرات المتعلقة بالإدارة والإصلاح.

 

واستعرض السفير ثروت التقدم الذي أحرزته الدول العربية في التعليم والصحة والبنية التحتية، إضافة إلى التجارب المميزة في الإدارة والتخطيط الاستراتيجي. كما تحدث عن خطوات الحكومة المصرية في تنفيذ إصلاحات إدارية شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء، وتحسين الخدمات، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتبسيط الإجراءات لجذب الاستثمارات ودعم النمو الاقتصادي، إلى جانب تطوير الموارد البشرية وتفعيل الحكومة الإلكترونية.

 

وأكد السفير أن التعاون العربي–الصيني لا يزال يحمل آفاقًا واسعة، خاصة في مجالات الإدارة العامة، التدريب، التبادل الثقافي، وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعاون في إطار المبادرة العالمية للحوكمة.

 

وفي ختام كلمته، أشاد السفير خالد ثروت بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، مؤكدًا دعم مصر لجميع المبادرات الهادفة إلى نظام عالمي أكثر عدلًا وسلامًا وازدهارًا، موجّهًا الشكر للصين الصديقة على تعاونها المثمر، ومتمنيًا للمؤتمر النجاح في تعزيز مسار التعاون بين الصين والدول العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى