ندوة توعوية حول “كنوز النيل المغمورة بالمياه” بالمتحف اليوناني الروماني

ندوة توعوية حول “كنوز النيل المغمورة بالمياه” بالمتحف اليوناني الروماني
كتب: رامي يسري
في إطار مبادرة “إحنا مصر” التي أطلقها السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وبالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وضمن احتفالات الدولة بـ اليوم العالمي للآثار المغمورة بالمياه واحتفالات عيد وفاء النيل، نظمت الإدارة العامة للآثار المغمورة بالمياه بالتعاون مع المتحف اليوناني الروماني وجمعية “خليك إيجابي” ندوة تثقيفية هامة تحت عنوان:
“كنوز النيل المغمورة وزيادة الوعي الأثري بالآثار المغمورة بالمياه”
وذلك بقاعة المحاضرات في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.
—
محاور الندوة والمتحدثون:
🔹 المحاضرة الأولى: “كنوز النيل المغمورة”
أ. سعد أحمد أحمد – مفتش آثار أول ومدير إدارة الأعمال البحرية بالإدارة العامة للآثار المغمورة بالمياه
تناول خلالها:
استخدام التكنولوجيا الحديثة في البحث تحت الماء.
إدارة مواقع الحفائر الأثرية المغمورة.
طرق التوثيق والرفع والانتشال.
التحديات الفريدة للعمل داخل مجرى النيل والبحار.
وأكد أن الاحتفال بعيد وفاء النيل يذكرنا بقدسية النهر ودوره التاريخي في تشكيل حضارتنا، ما يجعل الحفاظ على آثاره المغمورة مسؤولية وطنية.
🔹 المحاضرة الثانية: “تنمية الوعي الأثري والتواصل المجتمعي”
أ. سوزان حمدي – مفتش آثار ومسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار المغمورة بالمياه
استعرضت خلالها:
أهمية الوعي الأثري كركيزة لحماية التراث.
آليات تطوير التواصل المجتمعي لتعزيز المشاركة الشعبية.
وأضافت أن مناسبة عيد وفاء النيل تمنح بُعدًا إنسانيًا للاحتفال بالتراث، حيث يتلاقى التاريخ مع الحاضر في رسالة حب ووفاء للنيل العظيم.
—
مداخلات مجتمعية متميزة:
أ. محمد السيد – مسؤول الوعي الأثري بآثار الإسكندرية
أكد على أهمية التعاون مع المجتمع المدني لنشر الوعي الأثري بين الشباب والأطفال، مشيرًا إلى أن عيد وفاء النيل فرصة لغرس قيمة الانتماء والوفاء في نفوس الأجيال الجديدة.
أ. رامي يسري – رئيس جمعية “خليك إيجابي” ومؤسس مبادرة “هويتنا مصرية”
شدد على دور الشباب في التوعية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن دمج القيم الوطنية مع المناسبات القومية مثل وفاء النيل يجعل رسائل الوعي أكثر قربًا من قلوب الناس وأكثر تأثيرًا في الشارع المصري.
دارين محمد – عضو بالجمعية
عرضت أفكارًا إبداعية لنقل الوعي الأثري للأطفال من خلال كتيبات مجسمة تحكي قصة النيل وكنوزه المغمورة، لتغرس فيهم حب النهر العظيم والاعتزاز بتراثه.
رضوى حسن
أشارت إلى الاستفادة الكبيرة من معلومات الندوة، خاصة فيما يخص خصائص أحجار الجرانيت التي استخدمها المصريون القدماء في آثارهم على ضفاف النيل، معتبرة أن وفاء النيل مناسبة لإبراز عبقرية المصري القديم في استغلال موارده.
جودي أحمد
أكدت أن المعلومات المقدمة ساهمت في تعزيز قدرات الشباب وفتح مجالات تطوعية جديدة في مجال الوعي الأثري، معتبرة أن ربط المبادرات الشبابية بعيد وفاء النيل يعطيها روحًا مميزة تعكس علاقة المصريين الأزلية بنهرهم الخالد.