مشاركة جمعية خليك إيجابي بالمنتدى العلمي الثالث للمعمل الهيدروبيولوجي مع نخبة من الخبراء والمتخصصين

مشاركة جمعية خليك إيجابي بالمنتدى العلمي الثالث للمعمل الهيدروبيولوجي مع نخبة من الخبراء والمتخصصين
كتب/ رامي يسري
في إطار دعم الجهود العلمية والبيئية وتعزيز الوعي بقضايا الاستدامة، شارك ممثلو جمعية خليك إيجابي في الحضور بفعاليات المنتدى العلمي الثالث للمعمل الهيدروبيولوجي، والذي ناقش قضية «البصمة الكربونية في المجال الهيدروبيولوجي: ما بين القياس والتقييم والتطبيقات المستدامة»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.
أُقيم المنتدى تحت رعاية الأستاذة الدكتورة عبير منير، رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، وبدعوة كريمة من الأستاذة الدكتورة علا عبد الوهاب، مدير فرع البحر المتوسط للبحيرات الشمالية، والأستاذة الدكتورة جيهان الزقم، رئيس شعبة البيئة البحرية، إلى جانب الأستاذ الدكتور أحمد حنيش، رئيس المعمل الهيدروبيولوجي.
وشهدت الفعاليات تقديم عدد من المحاضرات العلمية المتخصصة، حيث استعرضت الدكتورة نسرين عبد الرحيم، مدير عام القياسات الكيميائية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، أحدث آليات القياس والتحليل البيئي، فيما تناول الدكتور أحمد الزيني، المتخصص في البيئة البحرية واللافقاريات، سبل التقييم العلمي للتأثيرات البيئية وتطبيقاتها العملية.
وحضر المنتدى وفد من العمل الأهلي والتطوعي، ضم الأستاذ رامي يسري رئيس جمعية خليك إيجابي، والأستاذ محمد مصطفى إبراهيم منسق عام مبادرة «بيئة إسكندرية جديدة»، والأستاذ عبد الرحمن عبد القادر منسق عام فريق «شباب متطوعين مصر».
وفي كلمته، أكد الأستاذ رامي يسري أن هذه الملتقيات العلمية تمثل منصة حقيقية لربط المعرفة الأكاديمية بالعمل المجتمعي، مشيرًا إلى أن ما يتم طرحه من أبحاث ورؤى حديثة يسهم بشكل مباشر في رفع وعي الشباب البيئي، وتطوير أساليب تعاملهم مع قضايا البيئة، بما ينعكس على قدرتهم في نقل المعرفة بشكل مبسط وفعّال إلى المجتمع، ودعم جهود الدولة في تحقيق الاستدامة.
من جانبه، أوضح الأستاذ محمد مصطفى إبراهيم أن المنتدى قدم محتوى علميًا ثريًا ومفيدًا، مؤكدًا استفادته الشخصية الكبيرة من المعلومات المطروحة، والتي سيتم ترجمتها إلى خطوات عملية ضمن خطة عمل المبادرة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز من تأثير أنشطتها البيئية على أرض الواقع.
فيما أعرب الأستاذ عبد الرحمن عبد القادر عن سعادته بالمشاركة في المنتدى، مشيدًا بحجم المعلومات والخبرات التي تم اكتسابها خلال الفعاليات، مؤكدًا أن ما تم طرحه يستحق الإشادة لما له من دور كبير في دعم وتأهيل الكوادر الشبابية العاملة في المجال البيئي.
ويأتي هذا الحضور في إطار حرص مؤسسات المجتمع المدني على التفاعل مع الفعاليات العلمية المتخصصة، بما يسهم في بناء كوادر شبابية واعية وقادرة على قيادة العمل البيئي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.





